!~ آخـر مواضيع المنتدى ~!








خصآئص التسجيـل رفـع الصـور
العودة   منتدي اميرتي > المنتديات الاسرية > رعاية الام والطفل

رعاية الام والطفل كل مايتعلق بتربية الاطفال و طرق العناية بهم قصص اطفال قصص اطفال قصيرة نصائح لطفلك مقتطفات تربوية مهارات يدوية



إضافة رد  المفضلة
:0   المشاهدات :43
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم منذ 2 أسابيع
الصورة الرمزية فرح
فرح
عضوة فى اميرتى
فرح غير متواجد حالياً
رقـــم العضويـــة : 9
تــاريخ التسجيـل : Feb 2018
العــــــــمـــــــــر :
الــــــدولـــــــــــة :
الــــــمدينـــــــــة :
الحالة الاجتماعية :
الـــــوظيفـــــــــة :
المشاركـــــــــات : 120 [+]
الأصـــــدقـــــــــاء : 0
عــدد الـــنقــــــاط : 21
ماذا أفعل؟ إبني يرد عليا رد غير مهذب وبصوت عالي

ماذا أفعل؟ إبني يرد عليا رد غير مهذب وبصوت عالي


ماذا أفعل؟ إبني يرد عليا رد غير مهذب وبصوت عالي





كلما كبر الأبناء زادت مشاكلهم وخصوصاً مشاكلهم التربوية، ومن ضمن هذه المشاكل شكوى بعض الأمهات من أن أبناؤهم دائماً ما يعلو أصواتهم أو يردوا عليهن رد غير مناسب، سنقدم بعض النصائح والإرشادات من خلال دكتورة هبة العيسوي كي نتغلب على هذه المشكلة.

الطفل عامة مع بداية عمر الثامنة وبداية شعوره بأنه كبر وبعدها بداية دخوله سن المراهقة يشعر بنفسه وأنه لا يجب أن يطيع والديه ليس كل الأبناء ولكن بعضهم، خصوصاً من يرد على والدته برد غير مناسب أو غير مهذب.
– ولا يقتصر الأمر على الرد فقط فأيضا المواقف أو الحركات التي يفعلها بيده وجسمه فقد يترك والدته تتكلم ويذهب إلى غرفته أو قد يبرز عينيه إذا لم يعجبه الكلام وهو ما نطلق عليه (يبرء) أو قد يشوح بيده في وجهها.
– طفلك يرى الحياة بمنظار خاص، إستثمري ذلك بالإهتمام الإيجابي، ولا تفقديه طابعه المميز.
ماذا أفعل؟ إبني يرد عليا رد غير مهذب وبصوت عالي
إرشادات تربوية:

1- القدوة الحسنة:
كي نصل بشخصيات أطفالنا للإيجابية والتهذيب وتأكيد الذات بصورة إيجابية علينا تعليمهم أصول الإتصال مع الآخرين بصورة مناسبة لثقافتنا وتربيتنا العربية الأصيلة والتي أوصى فيها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حيث أمرنا بأن الصغير يحترم الكبير والكبير يعطف على الصغير، في هذه الكلمات معانٍ تربوية راقية فلو عطف الكبير على الصغير وقدم له السلوك الحسن والقدوة الإيجابية لأصبح أطفالنا أكثر إيجابية ويتعاملون فيما بينهم ومع الآخرين بالإحترام والتعامل الحسن.
2- اكتشاف شخصية طفلك: تتعرف الأم على شخصية طفلها بصورة تراكمية، من الطفولة المبكرة فالمتوسطة فالمتأخرة فالمراهقة والمعلومات التي تكونها الأم عن الطفل ليس مصدرها الملاحظة الذاتية فقط بل أيضا من خلال اللعب مع الطفل، من خلال التحاور مع الطفل بعد موقف معين، أو طرح قصة معينة، هذا الإكتشاف يمنح الأم الأسلوب الأفضل لإستثمار طاقات طفلها الشخصية وتطوير مواهبه وتقوية ثقته بنفسه وتهذيب شخصيته من خلال كل ما سبق ذكره.
3- عليك الآن التفكير أولاً في المواقف التي عرضك طفلك فيها بالحرج والتي حدثت في المنزل أو المدرسة، إطرحيها عبر ورقة بيضاء وبقلم رصاص قومي بتحليل سلوك طفلك بالإيجاب والسلب، وقارني ردود فعله المختلفة بين كل موقف وآخر ذلك التحليل يمنحك معلومات هامة عن شخصية طفلك وكيفية التعامل معها.
4- طفلك يحتاج لممارسات تربوية يكون فيها الحزم بصورة واضحة وقويه أمام نظر الطفل أي أطلبي التحاور معه بعد تحليل المواقف، لا تذكري من المواقف شيئاً في الحوار فقط وضحي له أن للعائلة قواعد تربوية لا تنازل عنها وإطرحيها بصورة لائقة وعلى الجميع الإلتزام فيها فهي مثل القانون الذي يجعل الناس أكثر أمناً وسعادة ورضا، إن أدرك طفلك تلك المعاني لن يتركك تتحدثين ويلوح بيده ذاهباً إلى غرفته بلا إهتمام، وأنصحك بالتحاور معه في غرفته وعبر باب مغلق وبعيداً عن نظرات الآخرين.
5- نظمي وقت طفلك بصورة يشعر فيها بالإهتمام فلو علمت الأمهات قيمة النظام في الحياة الأسرية والحرص على تطبيقه، فمن أهم فوائده أن شخصية طفلك تنمو بصورة متوازنة ويتمتع بصحة نفسية تمنح، الثقة والأمان، الأهم أن يكون النظام مناسباً لحياة الطفل الخاصة والأسرية ويراعي جوانب النمو لديه، وأن لا يكون روتيناً قاتلاً لشخصيته الإيجابية، وأن يمارس خلاله هواياته وتعلمه وراحته ويخطط للغد بنظرة مشرقة.
6- أشعري طفلك بأنه يعني للأسرة ويعني لنفسه ويعني للمجتمع قيمة إنسانية خاصة، وأن الأسرة بناء متكامل لكل دوره في أن يكون الجميع سعداء ويسعون للنجاح، وهذا لن يتحقق إلا بالإهتمام الإيجابي وهذا الإهتمام ينشأ بالرعاية الشاملة للطفل وإشعار الطفل بالقبول وبناء شخصيته بصورة إيجابية بعيدة عن النقد وتعزز الحوار وتقديم النصح بصورة ودودة وحازمة.
7- بما سبق وبحرصك كأم وبمسؤولية والدية مشتركة سيصل إبنك لمرحلة المراهقة بحد جيد من السلوكيات الإيجابية وتكون أسرته الأكثر أمنا لحياته ووالديه أعز وأقرب الأصدقاء وهذا لن يحدث إلا بتمتع الطفل بإحساس أن والديه معه وليس ضده وأن الحياة ذات قيمة وتستحق أن نسعى للنجاح فيها وإسعاد أنفسنا ومحيطنا.
تؤكد الدكتورة هبة العيسوي، أستاذ الطب النفسي بطب عين شمس، أن فترة المراهقة الآن أصبحت أكثر صعوبة وذلك لإنتشار التكنولوجيا، وعالمها المفتوح الذي لا يمكن السيطرة عليه، وبالتالي فلا يُمكن مقارنتها بفترات المراهقة التي مر بها الأجيال السابقة، ولا يصح إطلاق جمل من قبيل: “ما أحنا كنا قدهم”. وتقدم الدكتورة هبة العيسوي مجموعة من النصائح التي يُمكن للأسرة إتباعها للخروج من المشكلة.
نصائح مهمة كي نتغلب على مشكلة الرد الغير مهذب:

1- ضعي أعصابك فى ثلاجة:
لأن من ضمن صفات المراهقة الأساسية التمرد، ولأن الإبن يكون “أستاذاً في كلمة لأ”. ولأن هذه الأعراض أعراض طبيعية وعلمية، فيجب على الأم أن تتمالك أعصابها، لأنها إن فقدت أعصابها سيجعل المشكلة تتفاقم، وستشتعل الأزمات، لأنها حينما ترفض رد إبنها، تُزيد من تهكمه أكثر.
2- إسمعي إبنك:
ماذا أفعل؟ إبني يرد عليا رد غير مهذب وبصوت عالي
من أهم ما يجب على الأسرة فعله، أن تستمع إلى الطفل لأن كل ما يحتاج إليه في هذه المرحلة أن يستمع إليه الآخرون وينصتون لمشاكله، فإذا قام الأبوان بالإستماع إليه وعدم مقاطعته تُحل 3/4 المشكلة، لأن إن قاطعه الآخرون يجعل ذلك التواصل بينهم غير فعال.
3- عندما تتحدثي إليه كامل إهتمامك:
من أكثر ما يحتاج الطفل إلى الشعور به، هو إحترام الآخرين له، فإن شعر بهذا الإحترام لن يحتاج إلى القيام بتصرفات خاطئة ليثبت نفسه ورجولته وعدم الإهتمام به يجعله أكثر عصبية، لذلك يُنصح دوماً بأنه أثناء الحديث إليه الإبتعاد عن فعل أى شىء آخر.
4- عندما يرفع صوته إمتصى غضبه:
لا يُنصح أبداً بأن يكون رد فعلك عنيفاً عندما يقوم الطفل بأى تصرف خاطىء أو عندما يقوم هو برفع صوته عليكِ، فالتصرف السليم يكون بمحاولة إمتصاصك لغضبه، لأن هذا سيقلل من إنفعاله وسيجعله يُراجع نفسه.
5ـ ممنوع إستعمال كلمات فيها إهانة:

إنتقاد المراهق بشكل مستمر يجعله يشعر بالعجز، لأنه يعلم حينها عيوبه لكنه لن يستطيع حلها، لأن الأسرة تنتقده دون تقديم أى حلول بديلة، فيجب على الأسرة التركيز على حل المشكلة، وليس الإنتقاد الذي يصرف الأبوين والإبن عن المشكلة للحديث عن أشياء فرعية.
6- حددي عقاب ولكن مُتفق عليه:
ماذا أفعل؟ إبني يرد عليا رد غير مهذب وبصوت عالي
لابد من وجود عقاب عندما يقوم الطفل المراهق بأى تصرف خاطىء، ولكن يجب أن يكون هذا العقاب مُتفق عليه، ولا يجب أن يكون فى إحتياجات أساسية له، مثل أن يُمنع عنه “المصروف”.
أي أن يكون واضحاً لدى الأبناء ما الأخطاء والسلوكيات التي تستلزم العقوبة، وكذلك ما نظام العقوبات الذي ينتظرهم، فعندما تكون هذه الأمور واضحة لدى الأبناء فإن ذلك يردعهم عن الوقوع في كثير من الأخطاء السلوكية وكذلك يجعلهم أكثر تقبلاً للعقوبة، ويشعرون أن هذا نظام ينطبق عليهم جميعاً وليس واحداً دون الآخر، وأيضاً عندما نطبق على الطفل عقوبة قد إختارها هو بنفسه أو وافق عليها فإن هذا يجعله أكثر إلتزاماً بالخضوع لهذه العقوبة.


ماذا أفعل؟ إبني يرد عليا رد غير مهذب وبصوت عالي




المصدر : منتدي اميرتي - من قسم: رعاية الام والطفل


  آخر موآضيع  »  فرح  

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مهذب, ماذا, وبصوت, يرد, أفعل؟, إبني, رد, عليا, عالي, غير


يشاهدون الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:37 AM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس وجهة نظر الموقع